سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
299
سنن سعيد بن منصور
--> = 46 ) في المقدمة ، باب اجتناب البدع والجدل ، وابن جرير في الموضع السابق من ( ( تهذيب الآثار ) ) برقم ( 222 ) ، والطبراني في ( ( المعجم الكبير ) ) برقم ( 8519 ) وفي لفظه زيادة . والرواية الموقوفة أرجح لكثرة من رواها ولكون بعضهم من أوثق الناس في أبي إسحاق كشعبة وإسرائيل بن يونس ، وقد تكون رواية إدريس الأودي ورواية موسى بن عقبة عن أبي إسحاق بعد تغيره ، فإني لم أجد من نص على أنهما رويا عنه قبل التغير والله أعلم . تنبيه : أخرج مسلم في ( ( صحيحه ) ) ( 16 / 159 - بشرح النووي ) في كتاب البر والصلة ، باب تحريم النميمة ، من طريق محمد بن المثنى ومحمد بن بشار ، عن محمد بن جعفر غندر ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنِ ابْنِ مسعود قال : إن مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( ( ألا أنبئكم ما العَضْهُ ؟ هي النميمة : القالة بين الناس ) ) ، وإن مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( ( إن الرجل يصدق حتى يكتب صِدِّيقًا ، ويكذب حتى يكتب كذابًا ) ) . اه - . وهذا اللفظ جاء زيادة في بعض طرق الحديث الذي معنا ، وادعى أبو مسعود الدمشقي رحمه الله أن مسلمًا أخرج هذا الحديث الذي معنا زيادة في طريق محمد بن المثنى ومحمد بن بشار . قال النووي في ( ( شرحه ) ) ( 16 / 161 ) : ( ( واعلم أن الموجود في جميع نسخ البخاري ومسلم ببلادنا وغيرها : أنه ليس في متن الحديث إلا ما ذكرناه ، وكذا نقله القاضي عن جميع النسخ ، وكذا نقله الحميدي . ونقل أبو مسعود الدمشقي عن كتاب مسلم في حديث ابن مثنى وابن بشار زيادة : ( ( وإن شر الروايا روايا الكذب ، وإن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل ، ولا يعد الرجل صبيه ثم يخلفه ) ) . وذكر أبو مسعود أن مسلمًا روى هذه الزيادة في كتابه ، وذكرها أيضًا أبو بكر البرقاني في هذا الحديث . قال الحميدي : وليست عندنا في كتاب مسلم ) ) . اه - .